دكان شحاتة.. فاضي!
انشغال اعلام مصر في احداث الشغب التي لا تساوي شيئا امام احداث استاد هيسل في المباراة الكارثية بيني ليفربول ويوفنتوس
2009/11/21 ,21:48
عبدالحميد جابر
دكان شحاتة.. فاضي!
 دكان شحاتة.. فاضي! تصوير: وكالات 
لا نعلم، لماذا نسينا نحن كمصريين احداث المباراة الحاسمة وفنياتها مع الجزائر، رغم انها تعتبر اهم المباريات في تاريخ الكرة المصرية، فالفوز بها يعني تأهل منتخبنا القومي للمونديال من اوسع ابوابه، تركنا «الفرقة» والمعلم حسن شحاتة وعجزه الفني عن التعامل مع «زون دفنس» دفاع المنطقة الذي لجأ اليه الجزائريون وذهبنا لقصص وروايات كان يرويها وفق ما شاهده وتعرض له، طيب يا ناس يا عالم نحن في الكويت لم نشاهد الاعتداءات المتبادلة، ولكننا شاهدنا المباراة، افلا تستحق الشرح كما شرحنا حكايات «رصيف نمرة خمسة» التي حصلت في ام درمان؟!

الإعلام يشغل الشارع المصري
يقال ان انشغال اعلام مصر خاصة بعض الفضائيات في احداث الشغب التي لا تساوي شيئا امام احداث استاد هيسل في المباراة الكارثية بيني ليفربول الانكليزي ويوفنتوس الايطالي سببه اشغال الجماهير وكل من يتابع الفضائيات وابعاده عن الحثيثات الفنية للمباراة التي لم نر حتى الآن من يتناولها بإسهاب. احداث حصلت ولا ننكرها، وعلى المسؤولين تحمل تبعات ما حدث والقيام بمهامهم من اجل اعادة الحقوق للجماهير المصرية، «خلصونا بقى» نريد الحديث عن الفنيات.
حسن شحاتة حول المباراة لدكان شحاتة
أهم عنصر ضعف في المنتخب الجزائري هو خط دفاعه، أضعف الخطوط، فماذا فعل المعلم حسن شحاتة ليقضي على ما تبقى من هذا الخط.. كرات عرضية مرفوعة لعمر زكي وعماد متعب لم تف. بالغرض، وفريق في مجموعه ثقيل الحركة، بطيء التنقل ما بين الدفاع والهجوم، ووسط استهلك الوقت بالكرات العرضية التي ساهمت باعطاء الفرصة للجزائريين لتنظيم صفوفهم الخلفية وزيادة عددهم.
نحن لم نشاهد أي هجمة مرتدة سريعة، أو أي كرة «أوفر لوب» ساقطة خلف المدافعين، ولم يكترث مهاجمونا للعبة «الون تو» لضرب التكتل الدفاعي، بل لم نر تسديدة محكمة بين الخشبات الثلاث، اضافة الى بطء حركة متعب وعمرو زكي واستحالة كسبهما رهان السرعة. المباراة كانت عبارة عن حياة أو موت للكرة المصرية، وهنا المطلوب سرعة وحركة ولياقة وحيوية واقتناص الضربة الأولى وهي نصف المعركة، وكل هذه العوامل لا يمكن ان تتوفر لدى فريق نصف لاعبيه يشكون البطء، إذ أن مثل هؤلاء يساعدون على قتل اللعب وارباك الخصم السريع في حالة فوزنا وتقدمنا، ولكن لا يمكن لهم أن يحققوا اعجازا يفوق قدراتهم، كما المعلم حسن شحاتة «فتح دكان شحاتة بحري» وأشرك عماد متعب الذي سجل هدف الفوز في مباراة السبت (14 نوفمبر) بضربة رأس ساهمت السماء باحتضانها الشباك كأساسي رغم افتقاده للياقة المباريات والسرعة المطلوبة، وحتى الرهبة النفسية من معاودة الاصابة، ثم ان اشراك عمرو زكي بجانبه قتل عنصر المباغتة في خط الهجوم، ونعتقد ان شحاتة كان عليه ان يبدأ بمحمد زيدان أو أحمد عيد أو الاثنين معا ليجهزا على خط دفاع الجزائر قبل ان يسجل الخصوم هدفهم ويناموا في خط ال‍‍ 18.
• فريق يا معلم شحاتة، يسيل لعابه للفوز وسيواجه فريقا جزائريا شرسا، نصف لاعبيه من المحترفين، ألم يكن من الأفضل الزج بعناصر اقل سنا وأكثر حيوية وسرعة بدلا من 3 لاعبين فوق الثلاثين (أحمد حسن، وائل جمعة ومحمد أبو تريكة)؟ أين محمد شوقي المحترف؟ أين محمد زيدان المتألق بالدوري الألماني أبو وزن ريشة في التعامل مع الكرة والنفاذ من المدافعين؟اين هؤلاء؟ الذين كان يجب ان يبدأ بهم ويحتفظ بالخبرات كورقة رابحة لتسعفه في الشوط الثاني بعد ان تكون لياقة الجزائريين قد استهلكت نسبيا.

كنا نتوقع وشحاتة لم يركز عليها

كنا نتوقع أن يلقي المنتخب الجزائري بثقله في الدفاع وأن يبدأ من نصف الملعب حتى الثلث الاخير من مرماه مدافعا، لأنه يعلم مدى خطورة ومهارة لاعبي مصر في الثلث الاخير من ملعب الخصوم، ولذلك توقعنا ان يمنع الجزائريون لاعبي مصر من تعدي خط 35 ياردة حتى لا يصل مهاجمو مصر الى منطقة الجزاء، ولكن يبدو أن ابا كريم لم يتوقعها، وما ان سجل الجزائريون، كان عليه ان يغير الاستراتيجية بالزج بمهاجمين اكثر حيوية، اضافة لخطط تكسر دفاع المنطقة، بالوصول الى خط مرمى الجزائر من الاطراف وتمرير الكرة خلفية وليست عرضية لضرب التكتل الدفاعي ومن ثم مقابلتها من لاعبي الوسط المندفعين من الخلف لتسديدها (حدثت مرة في الشوط الاول واضاعها ابو تريكة) ثم الخفة والمراوغة «والون تو» نجح بها زيدان مع متعب الذي كاد يسجل.. كنا يجب ان نبدأ نحن بتوجيه الضربة لا ان نساعد الفريق الجزائري المتخوف منا لاستعادة ثقته بنفسه والاحتفاظ بهدفه، حسبنا الله ونعم الوكيل.
أرسل تعقيبك
    • اسمك:
    • البلد:
    • تعليقك:
مقالات مميزة
أندية الجزائر و الاستحقاق الإفريقي نهاية الأسبوع
اماوري نجم يوفنتوس يرفض اللعب في ريال مدريد
برشلونة يودع لاعبه المكسيكي ماركيز بالتراضي
اتفاق: البرازيل والارجنتين تلعبا وديا مرتين سنويا
فوانيس رمضان بهيئة ابوتريكة وحسن شحاتة
منتخبا عمان والامارات في نصف نهائي الاولمبي الحليجي
الرمثا والجزيرة في نصف نهائي درع الاتحاد الاردني
مانشيني يترك تدريب مان سيتي بصورة مفاجئة