تنطلق بطولة الشرق الأوسط للراليات 2010 غداً بإقامة رالي قطر الدولي الذي ينظمه الاتحاد المحلي للسيارات والدراجات النارية.
وتشهد السلسلة التي تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) ثماني جولات (سبع جولات في 2009) تبدأ في قطر قبل أن تنتقل إلى الكويت (11 مارس)، الأردن (1 أبريل)، الشرقية - المملكة العربية السعودية (20 ابريل)، لبنان (17 أيلول/سبتمبر)، سوريا (7 أكتوبر)، قبرص (5 نوفمبر)، وأخيراً إلى دبي (2 ديسمبر).
وضمت القائمة المبدئية للرالي والتي أعلنها الاتحاد المحلي عن مشاركة 35 سائقاً بينهم 14 قطرياً يتقدمهم ناصر صالح العطية، وصيف بطل رالي دكار الأخير.
وكان العطية توج بلقب بطل الشرق الأوسط للمرة السادسة (2003 و2005 و2006 و2007 و2008 و2009) في تاريخه والخامسة على التوالي في الموسم الماضي.
وحسم القطري، الذي يقود سيارة سوبارو إمبريزا، لقب 2009 بعد أن جمع 50 نقطة مقابل 43 نقطة لمواطنه مسفر المري فيما جاء السعودي يزيد الراجحي ثالثاً برصيد 32 نقطة.
وحل العطية في المركز الأول عام 2009 في راليات قطر والكويت وقبرص والأردن قبل أن يختتم الموسم بتتويجه بطلاً لرالي دبي.
ويشارك في السباق القطري أيضاً المحليون المري وخالد السويدي ومبارك الهاجري، كما يشهد حضوراً إماراتياً واسعا يتمثل خصوصاً في مشاركة الإماراتي الشيخ خالد القاسمي الذي غاب فعلياً عن بطولة 2009 نظراً لارتباطه ببطولة العالم ضمن فريق أبو ظبي.
ويتميز حضور القاسمي في قطر بجلوسه خلف مقود سيارة فورد "فييستا 200 إس" الجديدة. وسيكون القاسمي، بطل الشرق الأوسط 2004، أول من يتولى قيادة "فييستا 2000 إس" التي ستقدم منها فورد أربعة نماذج لأربعة سائقين مختارين فقط حول العالم.
ويرى السائق الإماراتي أن رالي قطر يمثل مكانا وبيئة ملائمين للغاية لتجربة السيارة الجديدة حيث تتنقل مراحل السباق بين الصحراء والرمال والشوارع المعبدة وتلك المليئة بالحصى.
ويتوقع أن تمنح السيارة القاسمي تجربة مختلفة على الصعيد الفردي خصوصاً أنها تشكل الجيل الجديد البديل لسيارات "2 لتر" بدءاً من عام 2011 في بطولة العالم للراليات.
ويشارك من الإمارات أيضاً الشيخ عبد الله القاسمي إلى جانب راشد الكتبي.
تنطلق بطولة الشرق الأوسط للراليات 2010 غداً بإقامة رالي قطر الدولي الذي ينظمه الاتحاد المحلي للسيارات والدراجات النارية.
وتشهد السلسلة التي تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) ثماني جولات (سبع جولات في 2009) تبدأ في قطر قبل أن تنتقل إلى الكويت (11 مارس)، الأردن (1 أبريل)، الشرقية - المملكة العربية السعودية (20 ابريل)، لبنان (17 أيلول/سبتمبر)، سوريا (7 أكتوبر)، قبرص (5 نوفمبر)، وأخيراً إلى دبي (2 ديسمبر).
وضمت القائمة المبدئية للرالي والتي أعلنها الاتحاد المحلي عن مشاركة 35 سائقاً بينهم 14 قطرياً يتقدمهم ناصر صالح العطية، وصيف بطل رالي دكار الأخير.
وكان العطية توج بلقب بطل الشرق الأوسط للمرة السادسة (2003 و2005 و2006 و2007 و2008 و2009) في تاريخه والخامسة على التوالي في الموسم الماضي.
وحسم القطري، الذي يقود سيارة سوبارو إمبريزا، لقب 2009 بعد أن جمع 50 نقطة مقابل 43 نقطة لمواطنه مسفر المري فيما جاء السعودي يزيد الراجحي ثالثاً برصيد 32 نقطة.
ويشارك في السباق القطري أيضاً المحليون المري وخالد السويدي ومبارك الهاجري، كما يشهد حضوراً إماراتياً واسعا يتمثل خصوصاً في مشاركة الإماراتي الشيخ خالد القاسمي الذي غاب فعلياً عن بطولة 2009 نظراً لارتباطه ببطولة العالم ضمن فريق أبو ظبي.
ويتميز حضور القاسمي في قطر بجلوسه خلف مقود سيارة فورد "فييستا 200 إس" الجديدة. وسيكون القاسمي، بطل الشرق الأوسط 2004، أول من يتولى قيادة "فييستا 2000 إس" التي ستقدم منها فورد أربعة نماذج لأربعة سائقين مختارين فقط حول العالم.
ويرى السائق الإماراتي أن رالي قطر يمثل مكانا وبيئة ملائمين للغاية لتجربة السيارة الجديدة حيث تتنقل مراحل السباق بين الصحراء والرمال والشوارع المعبدة وتلك المليئة بالحصى.
ويتوقع أن تمنح السيارة القاسمي تجربة مختلفة على الصعيد الفردي خصوصاً أنها تشكل الجيل الجديد البديل لسيارات "2 لتر" بدءاً من عام 2011 في بطولة العالم للراليات.
ويشارك من الإمارات أيضاً الشيخ عبد الله القاسمي إلى جانب راشد الكتبي.