كلمة مشروع هي الكلمة المفقودة
متى سنسمع كلمة مشروع في أنديتنا العربية او في منتخبات بلادنا العربية ؟
2010/02/26 ,13:39
بقلم: محمد عواد (عن موقع جول)
 |
| خارطة العالم العربي |
تصوير: ارشيف |
|
كنت أشاهد نادي بونديكور وهو يسحق الاتحاد السعودي 3-0 ولم تفاجئني النتيجة، ولم يلفت انتباهي الأداء المنظم للفريق الاوزبكي فهم أبناء الكرة الروسية وإن تغيرت الأسماء وأصبحت أوزبكستان وكازاخستان وطاجكستان.
لكن أكثر ما لفت انتباهي هو أثناء متابعة المدرب البرازيلي لهذا الفريق فيليبي سكولاري الذي حافظ على قول كلمة واحدة طوال مقابلاته وتصريحاته، وهي كلمة " المشروع"...
هذه الكلمة أكاد أقسم أنني لم أسمعها من أي مدرب لفريق عربي ولا رئيس ناد عربي وصاحب الرؤية البعيدة من أنديتنا يفكر في المباراة بعد المقبلة.
لذلك فإن الموضوع واضح جداً وتظهر أثاره في كل مكان. في أسيا لم يتأهل أي منتخب عربي للمونديال ولم نفز بدوري أبطال أسيا وكذلك الحال في أفريقيا لولا وقوع العرب مع بعض لتتأهل الجزائر على حساب المصر وهو ما كان أمر جيد وسيء في نفس الوقت لما حصل بين الفريقين الشقيقين من عداوة وسلبية.
وبالتالي فما دامت هذه الدول التي تنافسنا تطبق مشاريع طويلة الأمد وطموحة وتصدر لاعبين إلى أوروبا من سن 14، فإنني أخشى أن يأتي زمن نكون فيه في القارتين مطمعاً للفرق الاخرى تماما مثلما كنا نفرح عندما نقع مع ماليزيا وسنغافورة!
كنت أشاهد نادي بونديكور وهو يسحق الاتحاد السعودي 3-0 ولم تفاجئني النتيجة، ولم يلفت انتباهي الأداء المنظم للفريق الاوزبكي فهم أبناء الكرة الروسية وإن تغيرت الأسماء وأصبحت أوزبكستان وكازاخستان وطاجكستان.
لكن أكثر ما لفت انتباهي هو أثناء متابعة المدرب البرازيلي لهذا الفريق فيليبي سكولاري الذي حافظ على قول كلمة واحدة طوال مقابلاته وتصريحاته، وهي كلمة " المشروع"...
لذلك فإن الموضوع واضح جداً وتظهر أثاره في كل مكان. في أسيا لم يتأهل أي منتخب عربي للمونديال ولم نفز بدوري أبطال أسيا وكذلك الحال في أفريقيا لولا وقوع العرب مع بعض لتتأهل الجزائر على حساب المصر وهو ما كان أمر جيد وسيء في نفس الوقت لما حصل بين الفريقين الشقيقين من عداوة وسلبية.
وبالتالي فما دامت هذه الدول التي تنافسنا تطبق مشاريع طويلة الأمد وطموحة وتصدر لاعبين إلى أوروبا من سن 14، فإنني أخشى أن يأتي زمن نكون فيه في القارتين مطمعاً للفرق الاخرى تماما مثلما كنا نفرح عندما نقع مع ماليزيا وسنغافورة!