إلى متى ستستمر الخسائر يا جزائر؟
خسارة المنتخب الجزائري امام ضيفه الصربي تدق ناقوس الخطر حول حال الخضر قبيل انطلاق المونديال.. فهل سيتواصل ذات الاداء
أثارت الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب الجزائري لكرة القم أمام ضيفه الصربي بثلاثية نظيفة في اللقاء الودي الذي أقيم أمس الأربعاء على ملعب 5 جويلية، قلق المراقبين ومناصري "الخضر" الذين يستعدون لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2010 المقرر إقامتها في جنوب إفريقيا.
وخيب لاعبو الخضر آمال أكثر من 80 ألف مشجع تهافتوا لمؤازرتهم في ملعب 5 جويلية بالعاصمة الجزائر، حيث افتتح ماركو بانتليتش التسجيل لصربيا في الدقيقة 15، وأضاف زدرافكو كوزمانوفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 55، قبل أن يعزز دوسكو توسيتش تقدم المنتخب الصربي بتسجيله الهدف الثالث بعد عشر دقائق.
هجوم متواضع
لو ألقينا نظرةً سريعة إلى أداء خط المقدمة للمنتخب الجزائري منذ حسم معركة التأهل لكأس العالم أمام مصر في المباراة الفاصلة بمدينة أم درمان السودانية، نجد أن مهاجميه لم يحرزوا سوى 4 أهداف 7 مباريات، أي أن المعدل التهديفي للخضر يبلغ 0.57 هدف في كل مباراة، وهو معدل متواضع بالنسبة لمنتخب مشارك في نهائيات كأس العالم.
كما أن اثنين من الأهداف الأربعة أحرزها مدافعين هما رفيق حليش ومجيد بوقرة، الأمر الذي يضع علامة استفهام كبيرة على أداء المهاجمين الصريحين في المنتخب الجزائري، كما أن هذا الضعف الهجومي دفع برابح سعدان مدرب الخضر إلى تجربة أكثر من لاعب، حيث استخدم كل من عبد القادر غزال وعبد المالك زياية وعامر بو عزة ورفيق جبور وكريم مطمور.
دفاع متذبذب
يثير تذبذب مستوى خط الدفاع في المنتخب الجزائري حيرة المراقبين والمتابعين، وخاصةً في ظلة تواجد أسماء لامعة ومطلوبة لدى أكبر أندية أوروبا كمجيد بوقرة ونذير بلحاج.
إلا أن سقوط الخضر بثلاثة أهداف أو أكثر تكرر 3 مرات في آخر سبع مباريات، حيث خسروا من مالاوي في افتتاح أمم إفريقيا 0-3، وأمام مصر 0-4، وأخيراً الخسارة الودية أمام صربيا 0-3، كما استقبلت شباك الخضر في المباريات السبع 13 هدف، أي أن معدل تلقيهم للأهداف في المباراة الواحدة يبلغ 1.86، وهي نسبة مقلقة يجب الوقوف عليها مطولاً.
غياب صانع الألعاب
أبرز الدور الذي قام به كريم زياني لاعب خط وسط فولفسبورغ الألماني في مباراة الجزائر مع ساحل العاج والتي حسمها الخضر بعد أشواط إضافية لصالحهم 3-2، أهمية وجود صانع ألعاب يمون المهاجمين ويقوم بربط الوسط بالهجوم، هذا الدور يكاد يختفي في الخضر مع تراجع مستوى زياني وإصابة مراد مغني.
كما أن لاعب وسط بورتسموث الإنجليزي حسان يبدا لم يحسن القيام بهذا الدور كما ينبغي، الأمر الذي يحتم على سعدان حل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن، لزيادة الفعالية الهجومية للمنتخب والتي تبدو ضعيفة للغاية بالرغم من وجود هدافين متألقين أوروبياً كغزال وجبور.
أرق الحراس
ما زالت حراسة المرمى تشكل أرقاً كبيراً لرابح سعدان، فبعد أن وجد المدرب ضالته في حارس وفاق سطيف فوزي شاوشي، أعادت إصابة الأخير أوضاع حراسة المرمى إلى سابق عهدها، بالإضافة إلى العودة المتواضعة للحارس السابق قاواوي.
أثارت الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب الجزائري لكرة القم أمام ضيفه الصربي بثلاثية نظيفة في اللقاء الودي الذي أقيم أمس الأربعاء على ملعب 5 جويلية، قلق المراقبين ومناصري "الخضر" الذين يستعدون لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2010 المقرر إقامتها في جنوب إفريقيا.
وخيب لاعبو الخضر آمال أكثر من 80 ألف مشجع تهافتوا لمؤازرتهم في ملعب 5 جويلية بالعاصمة الجزائر، حيث افتتح ماركو بانتليتش التسجيل لصربيا في الدقيقة 15، وأضاف زدرافكو كوزمانوفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 55، قبل أن يعزز دوسكو توسيتش تقدم المنتخب الصربي بتسجيله الهدف الثالث بعد عشر دقائق.
هجوم متواضع
لو ألقينا نظرةً سريعة إلى أداء خط المقدمة للمنتخب الجزائري منذ حسم معركة التأهل لكأس العالم أمام مصر في المباراة الفاصلة بمدينة أم درمان السودانية، نجد أن مهاجميه لم يحرزوا سوى 4 أهداف 7 مباريات، أي أن المعدل التهديفي للخضر يبلغ 0.57 هدف في كل مباراة، وهو معدل متواضع بالنسبة لمنتخب مشارك في نهائيات كأس العالم.
كما أن اثنين من الأهداف الأربعة أحرزها مدافعين هما رفيق حليش ومجيد بوقرة، الأمر الذي يضع علامة استفهام كبيرة على أداء المهاجمين الصريحين في المنتخب الجزائري، كما أن هذا الضعف الهجومي دفع برابح سعدان مدرب الخضر إلى تجربة أكثر من لاعب، حيث استخدم كل من عبد القادر غزال وعبد المالك زياية وعامر بو عزة ورفيق جبور وكريم مطمور.
دفاع متذبذب
إلا أن سقوط الخضر بثلاثة أهداف أو أكثر تكرر 3 مرات في آخر سبع مباريات، حيث خسروا من مالاوي في افتتاح أمم إفريقيا 0-3، وأمام مصر 0-4، وأخيراً الخسارة الودية أمام صربيا 0-3، كما استقبلت شباك الخضر في المباريات السبع 13 هدف، أي أن معدل تلقيهم للأهداف في المباراة الواحدة يبلغ 1.86، وهي نسبة مقلقة يجب الوقوف عليها مطولاً.
غياب صانع الألعاب
أبرز الدور الذي قام به كريم زياني لاعب خط وسط فولفسبورغ الألماني في مباراة الجزائر مع ساحل العاج والتي حسمها الخضر بعد أشواط إضافية لصالحهم 3-2، أهمية وجود صانع ألعاب يمون المهاجمين ويقوم بربط الوسط بالهجوم، هذا الدور يكاد يختفي في الخضر مع تراجع مستوى زياني وإصابة مراد مغني.
كما أن لاعب وسط بورتسموث الإنجليزي حسان يبدا لم يحسن القيام بهذا الدور كما ينبغي، الأمر الذي يحتم على سعدان حل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن، لزيادة الفعالية الهجومية للمنتخب والتي تبدو ضعيفة للغاية بالرغم من وجود هدافين متألقين أوروبياً كغزال وجبور.
أرق الحراس
ما زالت حراسة المرمى تشكل أرقاً كبيراً لرابح سعدان، فبعد أن وجد المدرب ضالته في حارس وفاق سطيف فوزي شاوشي، أعادت إصابة الأخير أوضاع حراسة المرمى إلى سابق عهدها، بالإضافة إلى العودة المتواضعة للحارس السابق قاواوي.