مانشستر الشرس هل يرحم الميلان المفترس ؟
لقاء الاياب بين مانشستر يونايتد وضيفه ميلان هذا المساء على ملعب اولد ترافولد في حلقة جديدة من المسلسل الانتقامي
 |
| لقطة من مباراة الذهاب |
تصوير: رويترز |
|
بدأ مسلسل الانتقام منذ عام 2007 بفوز مانشستر يونايتد على الميلان 2-3 في أولد ترافورد الذي سبق وشهد تتويج العملاق الإيطالي بلقب دوري أبطال اوروبا 2003 فشعر أبناء مانشستر بالفخر لأنهم سبق وخرجوا من البطولة على يد هذا الفريق عام 2005 بهدفي العقرب الأرجنتيني كريسبو.
لكن الميلان قال كلمته في الإياب بثلاثية مع الرأفة، ليقع الفريقان مجدداً في الدور الإقصائي هذا الموسم 2010/2009 وتبدأ حلقة جديدة من حلقات المسلسل الذي لن ينتهي على ما يبدو.
وحقق مانشستر يونايتد الفوز في ذهاب دور الـ 16 بثلاثية مقابل هدفين على ملعب سان سيرو، وكان لنجم الموسم في اوروبا واين روني نصيب الأسد في هذه الثلاثية بهدفين رائعين من رأسيتين رائعتين، ولحسن حظ مانشستر أنه تصدر مجموعته واحتل الميلان، رغم فوزه وتعادله مع الريال، المركز الثاني فكان عليه خوض اللقاء الأول في ميلانو والعودة في أولد ترافورد الذي سيقام مساء اليوم.
لعب مانشستر يونايتد مباراة جميلة في لقاء الذهاب بفضل حنكة مدربه فيرجسون في التعامل مع المباراة بزجه بخماسي وسط صريح 4 منهم لعبوا كوسط إرتكاز وهم بارك، فليتشر، كاريك وسكولز، واستطاع بهؤلاء اللاعبين إحراز هدف التعادل في الشوط الأول، وبعد تأكده من ارهاق الدفاع الإيطالي بقيادة نيستا بفضل تحركات روني وناني، قام بسحب الأخير واللعب بفالنسيا كجناح أيمن صريح واستطاع الإكوادوري صناعة الهدف الثاني لروني إضافة لتغلغله المستمر وسط الدفاع ليضيف روني الهدف الثالث بصناعة فليتشر.
وقبل النهاية تعرض كاريك للطرد في الوقت الذي كان فيرجسون يجهز اللاعب أندرسون ليحل محله في لقاء الإياب، فجاءه خبر إصابته في الركبة وابتعاده عن بقية مباريات الموسم، ما اضطره لتجهيز لاعب الوسط الأيرلندي دارين جيبسون في مباراتي أستون فيلا في نهائي كأس كارلينج وولفرهامبتون في الدوري.
وسقط مانشستر في فخ الارهاق الفترة الماضية بعد عودته من إيطاليا حيث خسر على ملعب جودسون بارك 1-3، وسريعاً استعاد بريقه في مباراة ويستهام على أولد ترافورد بثلاثية نظيفة ليدخل خضم المنافسة على لقب الدوري من جديد.
ويدخل اليونايتد لقاء اليوم بمعنويات مرتفعة بعد ان قلب تأخره بهدف لفوز تاريخي على أستون فيلا في نهائي كارلينج كب على ملعب ويمبلي الجديد يوم الأحد قبل الماضي بهدفي أوين وروني وليحقق لقبه الرابع في البطولة، بالإضافة لانتزاعه فوز صعب من ولفرهامبتون على ملعب المولينو بهدف ماركة بول سكولز.
 |
| لقطة من مباراة الذهاب |
تصوير: رويترز |
|
بدأ مسلسل الانتقام منذ عام 2007 بفوز مانشستر يونايتد على الميلان 2-3 في أولد ترافورد الذي سبق وشهد تتويج العملاق الإيطالي بلقب دوري أبطال اوروبا 2003 فشعر أبناء مانشستر بالفخر لأنهم سبق وخرجوا من البطولة على يد هذا الفريق عام 2005 بهدفي العقرب الأرجنتيني كريسبو.
لكن الميلان قال كلمته في الإياب بثلاثية مع الرأفة، ليقع الفريقان مجدداً في الدور الإقصائي هذا الموسم 2010/2009 وتبدأ حلقة جديدة من حلقات المسلسل الذي لن ينتهي على ما يبدو.
وحقق مانشستر يونايتد الفوز في ذهاب دور الـ 16 بثلاثية مقابل هدفين على ملعب سان سيرو، وكان لنجم الموسم في اوروبا واين روني نصيب الأسد في هذه الثلاثية بهدفين رائعين من رأسيتين رائعتين، ولحسن حظ مانشستر أنه تصدر مجموعته واحتل الميلان، رغم فوزه وتعادله مع الريال، المركز الثاني فكان عليه خوض اللقاء الأول في ميلانو والعودة في أولد ترافورد الذي سيقام مساء اليوم.
وقبل النهاية تعرض كاريك للطرد في الوقت الذي كان فيرجسون يجهز اللاعب أندرسون ليحل محله في لقاء الإياب، فجاءه خبر إصابته في الركبة وابتعاده عن بقية مباريات الموسم، ما اضطره لتجهيز لاعب الوسط الأيرلندي دارين جيبسون في مباراتي أستون فيلا في نهائي كأس كارلينج وولفرهامبتون في الدوري.
وسقط مانشستر في فخ الارهاق الفترة الماضية بعد عودته من إيطاليا حيث خسر على ملعب جودسون بارك 1-3، وسريعاً استعاد بريقه في مباراة ويستهام على أولد ترافورد بثلاثية نظيفة ليدخل خضم المنافسة على لقب الدوري من جديد.
ويدخل اليونايتد لقاء اليوم بمعنويات مرتفعة بعد ان قلب تأخره بهدف لفوز تاريخي على أستون فيلا في نهائي كارلينج كب على ملعب ويمبلي الجديد يوم الأحد قبل الماضي بهدفي أوين وروني وليحقق لقبه الرابع في البطولة، بالإضافة لانتزاعه فوز صعب من ولفرهامبتون على ملعب المولينو بهدف ماركة بول سكولز.